السيد عبد الله شبر

455

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

قوله تعالى ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ عملوا المعصية بداعي الجهل فإنه يدعو إلى القبيح كما أن داعي العلم يدعو إلى الحسن ، أو بسبب جهالة السيئات أو بجهالتهم للعاقبة ، أو بجهالة انها سوء ، وقيل الجهالة ان يعجل بالاقدام عليها ويعد نفسه التوبة منها . قوله تعالى ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ عن المعصية . قوله تعالى وَأَصْلَحُوا نياتهم وأعمالهم . قوله تعالى إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها من بعد التوبة أو الجهالة . قوله تعالى لَغَفُورٌ لهم رَحِيمٌ بهم . قوله تعالى إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً لأنه جامع لخصال الكمال قائم بعمل أمة ، أو لأنه كان مؤمنا وحده والناس كفار أو لأنّه مؤتم به في الخير لقوله : اني جاعلك للناس اماما . قوله تعالى قانِتاً للّه مطيعا له . قوله تعالى حَنِيفاً مائلا إلى الدين القيم . قوله تعالى وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قط قوله تعالى شاكِراً لِأَنْعُمِهِ أي لقليلها فضلا عن كثيرها لان أنعم جمع قلة . قوله تعالى اجْتَباهُ اصطفاه للنبوة .